العاملي
218
الانتصار
قلت ( لم يمنعه إلا ابن تيمية ) وقلت ( فلا يلتفت إلى رأيهم ) ! ! فخبرني : أين ادعيت ما اتهمتني به ؟ ! ! ! ! * وكتب ( محمد الهجري ) بتاريخ 4 - 5 - 2000 ، الثانية عشرة صباحا : الأخ أبا الحارث . . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أ - قلت : نعم ، هذا صحيح فيما لو كان كلامنا يتعلق بالأحكام الفقهية أو غيرها من المسائل الفرعية التي تركها الشارع مفتوحة للاستنباط ولم يفصل فيها ، ومسألتنا عقائدية قد بت فيها القرآن ، وأنتم خاضعون للقرآن كائنة من تكون طائفتك . وحتى المسائل الفقهية قد وضع الله لها شروطا وحدودا تلزمك وتلزم طائفتك ، وكل ما يخالف كتاب الله فهو معرض للتشهير ! . الرد : 1 - كلامك صحيح ولا غبار عليه من بعض النواحي ، لكنه بعيد عن المعنى المقصود في أنحاء أخرى . 2 - أنت ترى بأن الاستغاثة التي توجه للمعصوم مباشرة تتجاهل دور الله في الأمر ، وتشرك عباده في قضاء الأمور . لكن ليس هذا المعنى المقصود منه . 3 - لنفترض بأنك على وشك الغرق ، ورأيت شخصا يمشي على الشاطئ ، فقلت : أغثني يا أخ . هل هذا العمل شرك ؟ هل تجاهلت دور الله في الأمر ؟ أليس لديك العلم بأن الله هو المنقذ الأول والأخير ؟ أليس إنقاذ هذا الشخص لك مظهرا من مظاهر قدرة الله ؟ 4 - على غرار المثال السابق ، لنفرض أن شخصا وقع في مأزق ، وعلما منه بقدرة الرسول بإذن الله ، قال : أغثني يا رسول الله ، فهل هذا شرك وتناس لدور الله في الأمر ؟ أليست هذه الاستغاثة فطرية كما في مثال الغرق ؟